محلية
أخر الأخبار

تكرار حوادث السير بمحيط باشوية سيدي علال البحراوي يثير القلق وغياب التشوير في الواجهة

تثير الحوادث المتكررة بمحيط باشوية سيدي علال البحراوي قلق مستعملي الطريق والساكنة المحلية، في ظل ملاحظات بشأن غياب أو ضعف علامات التشوير الطرقي بالمنطقة، وما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة بسلامة الراجلين والسائقين، وسط مطالب بتدخل الجهات المختصة لمعالجة الاختلالات وتعزيز شروط السلامة الطرقية.

سيدي علال البحراوي — يوسف رشيد
لم تكد تمر سوى يومين قرابة على الحادثة المرورية المأساوية التي شهدها محيط باشوية سيدي علال البحراوي، إثر اصطدام سيارة من نوع «بيكوب» بأحد المارة ونقله على عجل صوب مستشفى مدينة تيفلت، حتى استفاق مستعملو الطريق والساكنة المحلية اليوم على وقع حادثة سير جديدة في نفس النقطة المرورية؛ واقعة متطابقة تؤكد بالدليل القاطع المخاوف المحدقة بسلامة المواطنين وتعيد التساؤلات الملحة حول غياب التشوير الطرقي إلى الواجهة.
وأمام هذا التكرار المقلق للحوادث في بقعة جغرافية واحدة، تصاعدت مطالب الساكنة المحلية والمهتمين بالشأن المحلي بضرورة تدخل الجهات المختصة لمعالجة الاختلالات القائمة وتعزيز شروط السلامة الطرقية لحماية المارة والسائقين على حد سواء.
حركة دؤوبة وتشوير غائب
يطرح هذا التوالي السريع للحوادث علامات استفهام كبرى حول مدى توفر شروط السلامة الضرورية بمحيط هذا المرفق الإداري الحيوي، الذي يعرف حركة ذروة يومية وتوافداً مستمراً للمرتفقين والراجلين والسيارات بمختلف أنواعها. ويرى مراقبون أن ضعف علامات التشوير أو غيابها التام في بعض المقاطع الحساسة يُعد من أبرز الأسباب التي تحول هذا المحور إلى نقطة سوداء تهدد سلامة المواطنين بشكل يومي.
ويشكل التشوير الطرقي مكوّناً أساسياً لتنظيم حركة المرور وتنبيه السائقين إلى المخاطر المحتملة؛ لذا تبرز الحاجة الملحة اليوم بمحيط الباشوية لإجراء مراجعة ميدانية شاملة للوضع القائم، والتحقق من كفايتها ووضوح ممرات الراجلين، علاوة على وضع علامات إضافية لتحديد السرعة وتنبيه مستعملي الطريق بوجوب اتخاذ الحيطة والحذر.
نداء عاجل للتدخل والحد من النزيف
وبناءً على هذه المعطيات المتواترة، بات تدخل المصالح المختصة بالجماعة والجهات المكلفة بتدبير السير والجولان أمراً لا يحتمل التأجيل. حيث يطالب المواطنون بإيفاد لجنة تقنية للمعاينة الميدانية، والوقوف على مكامن الخلل التقني والبنيوي للحد من هذا النزيف الطرقي.
إن التدابير المطلوبة لا تقتصر فحسب على تثبيت اللوحات التشويرية، بل تمتد لتشمل تحسين شروط عبور الراجلين، وتقييم جودة الإنارة العمومية بالمنطقة، واتخاذ تدابير استباقية قبل أن تتطور هذه المخاطر إلى فواجع أكثر خطورة.
وتبقى حماية الأرواح مسؤولية مشتركة، غير أن تعزيز البنية التحتية والتشوير يظل اللبنة الأولى لضمان سلامة الجميع؛ فهل تتحرك الجهات المعنية للاستجابة لهذه المطالب المشروعة ووضع حد للمخاطر التي باتت تؤرق بال مستعملي الطريق؟

NEWS LIK – متابعة ميدانية بمهنية ومسؤولية


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى