Uncategorized
أخر الأخبار

عمل الصحفيين على خط سبتة–الفنيدق: منع من جهة، وإجراء بالمثل من جهة أخرى

النقابة الوطنية للصحافة تتحرك دولياً بعد منع طاقم "دوزيم"، والسلطات المغربية تطلب من صحفيين إسبان مغادرة الفنيدق

تحوّلت تغطية أحداث الهجرة على الحدود مع سبتة إلى ملف يخص حرية الصحافة نفسها، بعد سلسلة وقائع طالت صحفيين من الجانبين.

فقد أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشدة إقدام السلطات الإسبانية بمدينة سبتة على منع طاقم صحفي تابع للقناة الثانية “دوزيم” من دخول المدينة وممارسة مهامه المهنية، واعتبرت في بلاغ أن هذا المنع يمثل “تضييقاً سافراً على حرية الصحافة” و”اعتداءً غير مقبول على حق الصحفيين في الوصول إلى المعلومة”. وأعلنت النقابة عن إطلاق تحرك دولي من خلال مراسلة الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد الإفريقي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب. The VoiceSafitoday

وفي واقعة ثانية، أصدرت جمعية مهنية بياناً يوم السبت 15 غشت، قالت فيه إن الصحفي زيد حمدون، مراسل موقع “هبة بريس” بمدينة تطوان، تعرض مساء الجمعة، أثناء تغطيته للأوضاع الإنسانية للمهاجرين داخل أحد مراكز الصليب الأحمر بسبتة، للدفع والتعنيف والطرد من مكان التغطية، فضلاً عن مصادرة جواز سفره بشكل مؤقت قبل إعادته إليه، رغم توفره على الترخيص اللازم. وطالبت الجمعية السلطات الإسبانية بفتح تحقيق مستقل وشفاف وترتيب المسؤوليات القانونية. AajegAajeg

في المقابل، أبلغت السلطات المغربية يوم السبت 15 غشت صحفيين إسبان بضرورة مغادرة مدينة الفنيدق، في إجراء اعتُبر تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل. Barlamane

هنا تحديداً يجب أن تكون NEWS LIK واضحة مع قرائها. المعاملة بالمثل مبدأ معروف في العلاقات بين الدول، لكن تطبيقه على الصحفيين يطرح إشكالاً مهنياً: الصحفي الإسباني في الفنيدق ليس هو الجهة التي منعت طاقم “دوزيم” من دخول سبتة. الدفاع عن حق الصحفي المغربي في الوصول إلى المعلومة يفقد جزءاً من قوته الأخلاقية إذا اقترن بتقييد حق الصحفي الأجنبي في التغطية على التراب الوطني.

هذا موقف مهني قابل للنقاش، وليس حكماً قانونياً. لكنه سؤال يجدر أن يُطرح على النقابة الوطنية للصحافة والمجلس الوطني للصحافة، وعلى الجهات الرسمية المعنية، قبل أن يتحول التصعيد المتبادل إلى قاعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى