مجتمع
أخر الأخبار

سبتة ومليلية: الداخلية تواجه دعوات رقمية للعبور الجماعي بانتشار أمني مكثف وتوقيف محرضين

الوزارة تؤكد أن الجاهزية "لا ترتبط بموعد 15 غشت"، وتطالب مدريد بتسريع إعادة القاصرين

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، يوم الأربعاء 12 غشت، توقيف مشتبه بهم في القيام بـ”أعمال تحريضية”، بعد رصد منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حثّت على تنظيم محاولات عبور جماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية. Kech24

وجاء في بلاغ الوزارة أنها “رصدت طيلة الأيام الأخيرة، تداول منشورات ورسائل مجهولة المصدر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، تحرض على تنظيم محاولات للعبور الجماعي غير القانوني نحو مدينتي سبتة ومليلية في ممارسات تنطوي على مخاطر جدية على سلامة الأشخاص، وتسعى إلى استغلال قضايا الهجرة في أعمال تحريضية يجرمها القانون”. Wikipedia

وشددت الوزارة على أن الجاهزية الأمنية بالمناطق القريبة من معابر سبتة ومليلية لا ترتبط بموعد 15 غشت، وإنما تندرج ضمن منظومة يقظة دائمة يتم تعزيزها وتكييفها وفق تطورات الوضع والمخاطر المسجلة. Rifress

ميدانياً، شهد محيط معبر سبتة بمدينة الفنيدق منذ الساعات الأولى من صباح الخميس 13 غشت استنفاراً أمنياً مكثفاً، مع فرض إجراءات صارمة بمداخل المعبر ومنع غير المسافرين من الاقتراب، في إطار نظام تطويق مبكر. وسُجل صباح السبت تجمع لحوالي 300 مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تم منعهم من الاقتراب أو التسلل، دون تسجيل مواجهات عنيفة أو خسائر مادية. كما كشف مصدر أمني أن العمليات النظامية والتدخلات الميدانية بمدينة الفنيدق وضواحيها مكّنت من ضبط 111 مرشحاً للهجرة غير النظامية، من بينهم 109 مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء ومرشحان اثنان من جنسية مغربية. The Voice + 2

على المستوى الثنائي، دعت السلطات المغربية نظيرتها الإسبانية إلى تسريع إجراءات إعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين الموجودين بمدينة سبتة إلى أسرهم بالمغرب، مع تجاوز العراقيل الإدارية والقضائية التي تعيق عودتهم. Mamlakapress

الملف يبقى مفتوحاً على أكثر من مستوى: الأمني، والقانوني المرتبط بوضعية القاصرين، والاجتماعي المرتبط بالأسباب التي تدفع فئات متنوعة إلى محاولة العبور. وهذه الأخيرة تحتاج تحقيقاً ميدانياً مستقلاً لا يكتفي بالرواية الأمنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى