جهوية
أخر الأخبار

"هيومن رايتس ووتش" تدعو مدريد إلى التحرك.. وتناقض في أرقام القاصرين بسبتة

أزمة سبتة تتصاعد.. «هيومن رايتس ووتش» تدعو مدريد للتحرك وأرقام القاصرين تثير الجدل

 جهات / هجرة 

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الإسبانية إلى التحرك العاجل لتوفير ظروف استقبال ملائمة للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين ما زالوا بلا مأوى في مدينة سبتة المحتلة، وإلى ضمان إمكانية التقدم بطلبات اللجوء لمن يرغب في ذلك.

وجاءت الدعوة في بيان أعقب زيارة بحثية أجرتها المنظمة بين 15 و18 غشت، تحدث خلالها باحثوها مع 76 مهاجراً، بينهم أطفال غير مصحوبين.

الأرقام: تقديرات متضاربة

عدد الموجودين حالياً بالمدينة غير محسوم. السلطات الإسبانية تقدّره بنحو 5 آلاف شخص، فيما تتحدث منظمات محلية عن إمكانية بلوغه 10 آلاف.

والتناقض الأبرز يهم القاصرين: السلطات المحلية بسبتة أعلنت أنها تكفّلت بـ1385 طفلاً غير مصحوب إلى حدود 18 غشت، بينما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في اليوم نفسه تسجيل 2168 قاصراً غير مصحوب. الفارق يناهز 780 حالة، وهو فارق لم يصدر بشأنه توضيح رسمي حتى الآن.

أين يوجد هؤلاء؟

أعلنت الحكومة الإسبانية عن إقامة أربعة مخيمات بطاقة استيعابية تصل إلى 1500 بالغ، وبدأت في 20 غشت نقل أشخاص إلى موقعين منهما. وتشير المنظمة إلى أن مدرستين حُوّلتا إلى مركزي إيواء مؤقتين للأطفال يتعين إخلاؤهما قبل بداية الموسم الدراسي مطلع شتنبر.

وتصف المنظمة أوضاعاً تفتقر إلى المأوى والغذاء والمرافق الصحية، وتشير إلى وجود عائلات وقاصرين غير مصحوبين كانوا ينامون على الورق المقوى قرب الحدود.

البعد القانوني

تذكّر المنظمة بأن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تنطبق على سبتة، تحظر عمليات الطرد الجماعي، وتدعو إسبانيا إلى فحص طلبات اللجوء بشكل كامل والامتناع عن ترحيل مواطني دول ثالثة نحو المغرب. كما تطالب بتقييمات فردية ومتعددة التخصصات لتحديد أعمار القاصرين بدل التعامل الجماعي.

التهريب

في سياق متصل، أوقفت الشرطة الإسبانية خمسة أشخاص يشتبه في تقاضيهم مبالغ تصل إلى 10 آلاف و500 دولار عن الشخص مقابل النقل بالقارب من سبتة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.

ما لا تثبته المادة: لا تثبت هذه المعطيات مسؤولية جهة بعينها عن الوفيات المسجلة نهاية يوليوز، ولا تحسم العدد الحقيقي للموجودين بالمدينة. الأرقام المتداولة (72 ألف داخل نهاية يوليوز) تبقى تقديرات وليست إحصاءً رسمياً نهائياً.

المصادر: بيان “هيومن رايتس ووتش”؛ معطيات منسوبة لوزارة الداخلية الإسبانية ولسلطات سبتة المحلية؛ بلاغ الشرطة الإسبانية نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى